هل هو انقلاب على الصحافي علي انوزلا المتواجد منذ حوالي شهر بالسجن على خلفية نشر شريط للقاعدة؟ هذا ما يستشف من بيان من مسؤولي موقع "لكم" الجدد، فساعة بعد نشر انوزلا ببيانه الذي قال فيه انه قرر إغلاق "لكم" مؤقتا الى حين خروجه من السجن، صدر بيان مضاد يؤكد ان الموقع الإخباري لم يغلق وانه "لكم" بالعربية وبالفرنسية سيستمر في العمل وان هناك مسؤولون جدد سيشرفون عنه.
وقال حسن السملالي محامي علي انوزلا ان من نشروا بيانا اعلنوا فيه استمرار موقع "لكم" الإخباري في العمل وادعوا الإشراف عليه لا شرعية لهم.
السملالي ذكر في تصريحه بما يلي "أنوب اليوم عن علي انوزلا كما فعلت في قضايا سابقة. انه اكثر من زبون، فهو صديق اتقاسم معه النضال عن الديموقراطية وحقوق الانسان"
واوضح السملالي لقد عبر انوزلا عن إرادته بكل حرية في بيانه الى الرأي العام، وتحدث كمسؤول عن نشر وتحرير موقعه الإخباري "لكم" واعلن قراره توقيف موقعه لأسباب مهنية وأخلاقية مؤقتا الى حين مغادرته السجن، وعليه، فمن يحترم انوزلا عليه ان يحترم إرادته هذه لا ان يدوس عليها
وعلمت من نفس المصدر ان عائلته تضايقت كثيرا من استمرار "لكم" في العمل رغم قراره بإغلاقها.
