أعلن عمار أسعيداني، الأمين العام "لجبهة التحرير الوطني" في الجزائر، ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقةلولاية رئاسية رابعة. وفسر هذا الترشيح بكونه راجع إلى "الإنجازات" التي حققها الرئيس بوتفليقة.
وتحدثت الصحف الجزائرية اليوم الأحد عن تصريحات لأسعيداني أكد فيها عزم بوتفليقة على تقييد تحرك الاستخبارات الجزائرية ووضعها بعيدا عن الحياة السياسية.
ولقي هذا الترشيح انتقادات شديدة من قبل المعارضة الجزائرية عموما، التي تنتقد منذ مدة استمرار بوتفليقة في الحكم رغم وضعه الصحي، فيما يرد الموالون للرئيس على أن المعارضة تخشى من مواجهة بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية.
ودعا عبد الله جاب الله، رئيس حزب "العدالة والتنمية" المحسوب على الأحزاب الإسلامية المعارضة، إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية إذا لم تقدم السلطة ضمانات كافية حول نزاهتها، وإن كان حزبه لم يحسم بعد في مشاركته في هذه الانتخابات.
وكان الرئيس الجزائري أجرى عددا من التغييرات طالت أجنحة مختلفة في الدولة، رأى فيها محللون أن الهدف منها تمهيد الطريق لولاية رئاسية رابعة، وذلك بعد أن خضع لفترة علاج في العاصمة الفرنسية جراء تعرضه لجلطة دماغية.
